برمجت جماعة تليت (فم زكيد) الاثنين الماضي دورة استثنائية لمناقشة مشكل الطريق الرابطة بين دوار امتزكين بالجماعة والطريق الجهوية رقم 111 ، والتي سبق أن عبد جزء منها(24 كلم) في اطار البرنامج الوطني للطرق القروية و تبقى منها (17 كلم )الرابطة بين دوار امتزكين ودوار فم تليت.
وقد حضر الدورة بدون أي سند قانوني وبصيغة لفتت الانظار النائب البرلماني الحسن التابي الدي كان مصحوبا بأحد الاشخاص قدمه الى اعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي القروي الحاضرين (وأغلبهم أميون) على انه من كبار موظفي ادارة التجهيز.وانه جاء به خصيصا من اجل مساعدتهم على فك هدا المشكل،فما كان من الاعضاء (المغلوب على امرهم ) ان صدقوا الكدبة بمباركة رئيسهم الدي لم يطح به الربيع العربي رغم سقوط كل الديكتاتوريات وظل لاصقا بالكرسي مند سنة 1992 .
ادن فما هي الجهة التي ألحت على التابي للقيام بهده المسرحية ؟ وما هي الاسباب التي تكمن وراء دلك؟
فقد أفاد مصدر مؤكد للجريدة أنه في نفس اليوم (الاثنين الماضي) الدي يدعي فيه التابي ان الشخص المجهول هو من كبار الموظفين بمندوبية التجهيز كان مدير مندوبية التجهيز بطاطا مرفوقا بالمهندس المسؤول عن الطرق وكدا المسؤول عن تلك المشاريع (الوركي) يجتمعون بهيئات المجتمع المدني بجماعة تمنارت (160 كلم عن طاطا و300 كلم عن تليت) بمقر القيادة المحلية لتدارس مشكل الطريق الرابطة بين دواوير سموكن التابعة لتمنارت مند الساعة العاشرة صباحا  والدي أفضى الى توقيع محضر تتنازل فيه الساكنة عن حقها في التعرض على سير الاشغال والتزمت فيه بتسهيل مهمة المقاول الدي حصل على تلك الصفقة وسبق ان نقل عتاده الى دوار تمسولت بسموكن تمنارت.ولم يغادر المدير ومرافقيه الجماعة المحلية لتمنارت الا حوالي الساعة الخامسة والنصف زوالا ودلك بعد ان قاموا بجولة خاصة لتلك الدواوير بمعية القائد وبعض المسؤولين المحليين ليختموا جولتهم بوجبة الغداء التي اعدها على شرفهم نائب رئيس جمعية اكمير سموكن للتنمية بدواره.
وهنا يتضح جليا ان البرلماني الحسن التابي (الدي سجلت ضده شكايات بالمجلس الدستوري باستعمال المال الحرام أثناء الانتخابات الاخيرة) أجبر على القيام بتلك المسرحية امام ساكنة جماعة تليت التي استغبى اعضاءها في دلك اليوم بالدات رغم انه كان منهكا ومتعبا الى درجة الانهيارحيث سافر مباشرة من الرباط دون توقف الى مدينة أسا (حوالي 700 كلم) لحضور مهرجانها ليغادرها فجأة بعد 3 ساعات فقط ويتجه مباشرة الى جماعة تليت (350 كلم عن أسا) لحضور دلك الاجتماع بمعية الموظف المجهول الدي لم يرخص له أصلا من المؤسسة التي يشتغل بها حسب مصادر مقربة من الحدث،ونفس المصادر أكدت أن جهات نافدة بالعمالة الاقليمية لطاطا هي من أجبره للقيام بدلك بعد علمها ان مكتبا محليا لحزب العدالة والتنمية سيعقد اجتماعا مع عامل صاحب الجلالة الاسبوع المقبل حول بعض النقط ومن بينها مشكل تلك الطريق التي برمجت أصلا في اطار فك العزلة عن العالم القروي وخيف ان تحسب لفائدة حزب المصباح ،لدلك كله تحمل البرلماني  التابي تلك المشقة رغما عنه وفضل غفوات النعاس من حين الى اخر بالاجتماع على أن تحسب لمكتب محلي صغيرللمصباح الدي أصبح شبحا وفوبيا لدى بعض المسؤولين الاقليميين بل وأصبح كابوسا يقض مضجعهم حسب تعبير احد الحاضرين بالاجتماع.





















Comments/disqusion
No comments